فلتذهب القدس إلى الجحيم
كتبهاعمار شريتي ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 11:04 ص
فلتذهب القدس إلى الجحيم
يبدو أن عبارة العنوان هي ما يدور في خلد كل العرب والعجم من المسلمين، الذين يتبجحون بخطب الاعتزاز بانتمائهم إلى الإسلام وأمته عندما تسمح لهم الظروف بذلك .ويتبرؤون من أصلهم في غير ذلك من الأوقات.
فها هو يوم القدس مر كالمناسبة المنسية لم يحرك ربما إلا بضعة ايرانين خرجوا في مسيرات. الأكيد أنها أولا لحفص ذكرى الخميني الذي أسس لهذا اليوم والأكيد أنها كانت مدفوعة من النظام الإيراني الذي يحاول دائما الإبقاء على نار الثورة الإسلامية التي بدأت تخفت في قلوب وحناجر مواطنيه لان انطفائها يعني نهايته ، لكن ورغم هذا فإيران ربما هي الوحيدة التي لا تزال تحافظ على ماء وجه الأمة الإسلامية ""أقول هذا بتحفظ"" لكن الثابت أن لغة خشب الأطفال العرب لا تحمل بين طياتها مصطلحات من مثل فلتذهب إسرائيل إلى الجحيم أو عبارات النفي للمحرقة اليهودية، وحتى صواريخ ""الطز طز"" تم سحبها من سوق …..
المهم أن العرب والأمة الإسلامية. تخلوا عن قضية القدس ولا نحتاج إلى مناسبة كذكرى يوم القدس العالمي كي نتذكر ذلك فالفلسطينيون أنفسهم نسوا أن لهم قدسا يجب أن يفكروا في تحريرها ولو كان ذلك في أوقات فراغهم أو على هامش زيارتهم لحبيبنا اولمرت والذي يدائب رئيس السلطة على الالتقاء معه وفي كل مرة علامات السعادة والحميمة لا تفارق وجهه فهو الولي الحبيب ، أو ربما ذلك من مقتضيات السياسة من يعلم فمانا بقارئ .
وعلى الجانب الأخر من الضفة تغرق قيادات حركة حماس في الفخ الذي نصبه ابناها لأنفسهم. وفي مشاكل جمهورية غزة التي لن تنتهي ، لأنهم نسوا هدفهم الحقيقي نسوا أن تحرير القدس لا يمر عن طريق قيام دولة فلسطينية مزعومة أو سلطة معطوبة. ولا عن طريق المناصب ، بل تحرر عن طريق المقاومة والمقاومة وحدها.
المهم أن للقدس جيلا سيأتي يوما ليمحق الظلم والظالمين ، والتاريخ دائما يعيد نفسه مهم طال الزمن …. القدس ستحرر كل عام وأنت عربية يا قدس ………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























