نصر الصحراويين وخذلان المخزنيين

كتبهاعمار شريتي ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 19:03 م

جبهة البوليزاريوا تهزم المغرب

استطاع مؤتمر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب المعروفة اختصارا  بالبوليزاريوا حاملة لواء مقاومة الشعب الصحراوي ضد المغرب ، أن يحقق عدة انتصارات لم تكن متوقعة قبل أن ينعقد ببلدة تيفاريتي بلا راضي الصحراوية المحررة الأسبوع الماضي، حيث كان من المنتظر أن يحدد مؤتمر البوليزاريوا الثاني عشر في ابرز محاوره موقفا واضحا من خيار العودة لحمل سلاح المقاومة ضد الاستعمار المغربي للأراضي الصحراوية، وأنتها المؤتمر بتبني بيان ختامي يؤكد أن الجبهة ستعود إلى العمل المسلح في حال فشل الجولة الثالثة من المفاوضات مع المغرب، المنتظر انعقادها الشهر المقبل في نيويورك تحت إشراف الأمم المتحدة ، الأمر الذي سيجعل المخزن يفكر ويعيد التفكير عدة مرات قبل أن يصر على عرقلة المفاوضات بالتشبث بشروطه المسبقة
، التي تقصي رأي المفاوض الصحراوي الذي استطاع أن ينفتح على الشرط المغربي المتمثل في عرضه خيار الحكم الذاتي، ولأن الصحراويين أكثر دبلوماسية من المغرب عرضوا أن يقبلوا مشروعه على أن يعرض إلى جانب خيار الاستقلال على الشعب الصحراوي ليقرر أي الخيارات يحبذ في استفتاء شعبي.

 لكن المغرب يصر على رفض الطرح الصحراوي وإن كان أكثر منطقية وديمقراطية من الأمر الواقع الذي يريد المخزن فرضه على الصحراويين ، فالعرش العلوي كما يطلق على نفسه يعرف أن الصحراويين قد لا يكونون كلهم مع جبهة البوليزريوا ولكن اغلبهم ضد المغرب، كما روى الصحفي المغربي المضطهد علي لمرابط نقلا على وزير الداخلية المغربي الراحل إدريس البصري الذي تولى تسير ملف الصحراء الغربية طوال سنين حكم الملك حسن الثاني.

من جهة ثانية كان موضوع انتخاب أمين عام للبوليزاريوا من أهم محاور المؤتمر الذي توصل المؤتمرون خلاله إلى إعادة تزكية محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيسا للجمهورية لعربية الصحراوية ، إلى هنا كان كل ما سبق ذكره في حكم الأمور المتوقعة قبل انعقاد المؤتمر، لكن ما كان غير متوقع أن يظهر ضعف المغرب وحكامه المخزنين، عندما بدوا حائرين من حشد الوفود الأجنبية التي تقاطرت على الأرضي الصحراوية المحررة لحضور مؤتمر البوليزاريوا، فلم يجدوا إلا تنظيم اجتمع لما يسما بالكوركاس وهو على ما فهمت مجلس لصحراويين نصبه الملك المغربي محمد السادس، ولد ميت كما قال الكثير من المحللين حيث أن الملك الشاب لم يتفطن إلا بعد زمن أن أعضاء في هذا المجلس قد نصبوا وعينوا وهم أموات انتقلوا إلى رحمة ربهم منذ زمن، فتدارك الأمر وعين آخرين بدلهم وربما طالبهم قبل ذلك بشهادة تثبت أنهم على قيد الحياة، المهم أن اجتماع هذا المجلس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “نصر الصحراويين وخذلان المخزنيين”

  1. السلام عليكم
    من مدينة الاحلام المفقودة.
    احي الاخت سلطانة خيا.
    تحية نضالية مهدات لك من المناطق المحتلة.
    تحية اجلال وخلود .
    تحية الشعب والشعوب لك
    على نضالك مناجل القضية الوطنية.

  2. اتمن الا يكون انضالللللللللللللللللللللللواحيهيييييييييييييييييييييييييي الشعبه الصحراوييييييييييييييي واتمن اتواصل مسييييييييييره بتعهااااااااااااا الى يوم تقرير مسيرررررررررررررررررر

  3. اسف لان جزء من المقال قضم …لا ادري لماذا



 

 ربما قد تكون في حاجة الى البرامج التالية: